جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
74
كتاب جالينوس في فرق الطب للمتعلمين
على أن من جعل قانونه في جميع الوجوه الاستفراغات الطبيعية ، فيجب عليه أن يمنع ويحبس أشباه هذا من الاستفراغ . « [ 2 ] » ولذلك كان قول من جعل جمل الأمراض في حالات الأبدان أشبه ، وأقرب « [ 3 ] » إلى الإقناع . وإني لأعجب من هؤلاء أيضا كيف أقدموا على أن قالوا إن هذه الجمل ظاهرة ، من قبل أنه إن كان ليس الشئ الذي يبرز من البطن هو الاسترسال ، لكن حال الأبدان التي ينبعث منها ما ينبعث ، وليس يمكن أن تظهر تلك الحال « [ 7 ] » لواحدة من الحواس ، فكيف يقال إن جمل الأمراض ظاهرة « 1 » ؟ وذلك أنه قد يمكن أن يكون حال الاسترسال في المعا الذي يقال له القولون ، « [ 9 ] » وفي الأمعاء الدقاق ، وفي المعا الذي يقال له الصائم « 2 » ، وفي المعدة ، وفي العروق « [ 10 ] » التي بين المعا والكبد وتسمى مساريقا « 3 » ، وفي مواضع أخر شتى ، باطنة . وليس « [ 11 ] »
--> ( [ 2 ] ) - يمنع ويحبس : يحبس ويمنع م ( [ 3 ] ) - ولذلك : لذلك ب ( [ 7 ] ) - ينبعث منها : منها ينبعث م - - لواحدة : الواحدة ب : لشئ م ( [ 9 ] ) - انه : إذا كان س ( [ 10 ] ) - الأمعاء الدقاق : المعا الدقاق ب ( [ 11 ] ) - مساريقا : المساديقا ب : + وهي المرابض م ( 1 ) جالينوس ، 9 ، طبعة هيلمريش ، 24 ، سطر 10 - 14 - طبعة كين ، 1 ، ص 95 : ( 2 ) الصائم : ترجمة حرفية للكلمة اليونانية ( 3 ) الرازي ، الفصول ، ص 99 ، بند 193 : وينبت من باطن الكبد عروق تسمى المساريقا تجىء إلى أسفل المعدة .